السبت، 29 نوفمبر 2008

المقدمة

يتيح التقدم التكنولوجى فرصا عديدة لتحسين الاتصال وتعزيز البجث العلمى ،وقطعت الدوريات العلمية المتخصصة شوطا كبيرا فى النشر مع اختلاف انواعها واشكالها وتباين فترات صدورها ما بين اليومية والاسبوعية والشهرية ...الخ .
ومع ظهور الحاسب الالى وما ساهم بة فى نظم الاتصال والتشابك بين المكتبات وبعضها والنمو المتزايد فى صناعة النشر التقليدى والنشر الالكترونى ، ولدت الدوريات الالكترونية Electronic Periodicals واخذت تشق طريقها بصعوبة فى البداية حتى اثبتت الدوريات الالكترونية فى الوقت الحالى انة بالامكان الاحتفاظ والنمو بهذا الشكل الجديد بمعايير النشر الحديثة وادخال عناصر جديدة بها كالصوت والصور المتحركة ..... الخ .
ويقابل صدور الدوريات الالكترونية أعباء اضافية خارجية وداخلية لأخصائى المكتبات الاكاديمية ، وهى المعاملة والاجراءات التى تتبع حيال هذا الشكل الجديد والشكل المطبوع .
ومن هنا لابد من استحداث وظيفة جديدة للعاملين بالمكتبات للتعامل مع هذة البيئة الالكترونية وتوافر مهارات خاصة لها .
وتجيب الدوريات الألكترونية اليوم على الكثير من المشكلات التقليدية التى تطرحة الدوريات المطبوعة ، وذلك عن طريق الوصول السريع والوقت الامحدود وكذلك المكان المتسع الغير مرتبط بمكتبة او عدة مكتبات وسهولة البحث وتوفير حيز الرفوف ....الخ .
وفى الواقع نحن فى مرحلة انتقالية لقبول هذا الوسط الالكترونى الجديد وبذلك فان المكتبات لم تستبدل بعد الاشتراكات فى الدوريات المطبوعة بالدوريات الالكترونية بصورة كبيرة ، كما حدث بالفعل فى الاشتراك بقواعد البيانات الببليوجرافية
.

ليست هناك تعليقات: