السبت، 29 نوفمبر 2008

المقدمة

يتيح التقدم التكنولوجى فرصا عديدة لتحسين الاتصال وتعزيز البجث العلمى ،وقطعت الدوريات العلمية المتخصصة شوطا كبيرا فى النشر مع اختلاف انواعها واشكالها وتباين فترات صدورها ما بين اليومية والاسبوعية والشهرية ...الخ .
ومع ظهور الحاسب الالى وما ساهم بة فى نظم الاتصال والتشابك بين المكتبات وبعضها والنمو المتزايد فى صناعة النشر التقليدى والنشر الالكترونى ، ولدت الدوريات الالكترونية Electronic Periodicals واخذت تشق طريقها بصعوبة فى البداية حتى اثبتت الدوريات الالكترونية فى الوقت الحالى انة بالامكان الاحتفاظ والنمو بهذا الشكل الجديد بمعايير النشر الحديثة وادخال عناصر جديدة بها كالصوت والصور المتحركة ..... الخ .
ويقابل صدور الدوريات الالكترونية أعباء اضافية خارجية وداخلية لأخصائى المكتبات الاكاديمية ، وهى المعاملة والاجراءات التى تتبع حيال هذا الشكل الجديد والشكل المطبوع .
ومن هنا لابد من استحداث وظيفة جديدة للعاملين بالمكتبات للتعامل مع هذة البيئة الالكترونية وتوافر مهارات خاصة لها .
وتجيب الدوريات الألكترونية اليوم على الكثير من المشكلات التقليدية التى تطرحة الدوريات المطبوعة ، وذلك عن طريق الوصول السريع والوقت الامحدود وكذلك المكان المتسع الغير مرتبط بمكتبة او عدة مكتبات وسهولة البحث وتوفير حيز الرفوف ....الخ .
وفى الواقع نحن فى مرحلة انتقالية لقبول هذا الوسط الالكترونى الجديد وبذلك فان المكتبات لم تستبدل بعد الاشتراكات فى الدوريات المطبوعة بالدوريات الالكترونية بصورة كبيرة ، كما حدث بالفعل فى الاشتراك بقواعد البيانات الببليوجرافية
.

تعريف الدوريات الإلكترونية

الدورية الإلكترونية :هى الدورية المنشورة فى شكل رقمى او محسب ويتم عرضها على شاشة الحاسب الآلى او على شبكى الانترنت ، ويطلق على الدورية الألكترونية الدورية الرقمية ، ومن هنا نجد ان الدورية الالكترونية عبارة عن وعاء يصدر فى شكل الكترونى ، يصدر بصفة مستمرة ويشترك فى اعدادها مجموعة من المؤلفين ولها عنوان ثابت ويصدر وتتاح على اقراص
الليزر أو على شبكة الانترنت أو الأثنين معا .






خصائص الدوريات الإلكترونية

يتسم العصر الحديث بالتفجر المعرفى والتكنولوجى الذى سهل اتصال المجتمع ببعضة للدرجة التى سمى (بالقرية الصغيرة ) .
ولعل احدث ثورة هو ثورة الأنترنت – تلك الشبكة – التى سهلت الأتصال رغم التباعد الزمانى والمكانى .
وما احدثتة الدوريات الالكترونية فى عملية التعلم والتعليم قد شجع كثير من المستفيدين على استخدامها والاطلاع على محتوياتها من مقالات وهم فى مكاتبهم أو منازلهم من خلال شبكة الانترنت حتى أصبحت يطلق عليها ( الدوريات المفتوحة ) ومن أهم خصائص تلك الدوريات الالكترونية مايلى :-

1. القدرة على استخدام التقنيات الحديثة فى البحث العلمى .
2. معرفة استخدام الحاسب الألى بمافى ذلك النترنت والبريد الالكترونى
3. امكانية التصفح فى اى وقت وفى اى مكان .
4. تتاح على شبكة الأنترنت أو على أقراص الليزر CDRom .
5. تصدر بصفة مستمرة وعلى فترات منتظمة أو غير منتظمة .
6. الصدور الى مالا نهاية كما فى الدورية المطبوعة التقليدية .
7. تتاح بالمجان أو عن طريق الاشتراك .

الدورية الإلكترونية العلمية وتطورها


ويمكن حصر أسباب ظهورها فيما يلي:
1- زيادة كلفة الطباعة والنشر.
2- الزيادة الهائلة في عدد الدوريات جعل مهمة اشتراك المكتبات فيها ومواكبة التنامي المستمر مهمة شبه مستحيلة.
3- الفترة الزمنية الطويلة التي قد تصل السنة بين تقدم الموضوع ونشره في المجلة.
4- معظم الدوريات تنشر عددا كبيرا من المقالات في العدد الواحد ،والقارئ لا يهتم إلا يمقال واحدأومقالتين ذات العلاقة بالإهتمام ،لذلك فهو يدفع قيمة إضافية لباقي المقالات.
5- محدودية الدوريات ذات المستويات العلمية الجيدة تجعلها تفرض العدد من المقالات التي تقدمها.
6- محدودية مساحات التخزين لدى المكتبات ،مما لا يسمح لها باستيعاب عدد هائل من الدوريات واستقبالها بصورة منتظمة.
7- ظهور النشر الإلكتروني الذي أوجد حلولا للمشاكل،والإتاحة والإشتركات وغيرها...
ويمكن أن نضيف الحواجز المكانية والزمنية غير الموجودة في الدورية الإلكترونية،وهو أمر جوهري للإتصالات الأكاديمية والبحثية بصورة خاصة. مرت الدورية الإلكترونية العلمية بمراحل صعبة قبل أن تعرف الإنتشار بفضل شبكة الإنترنت،إلا أن كل مرحلة كانت تضيف خبرة جديدة وتستفيد من كل التطورات التي يتيحها النشر الإلكتروني.كما أن تعدد الإجتهادات وعدم اقتصارها على بلد بعينه أدى إلى تلاقح الأفكار وتشجيع الإبتكار لأجل غاية مشتركة،وهي إيجاد وعاء الكتروني فعال وسريع يربط بين مختلف الباحثين العلميين،مهما كان انتماؤهم وتخصصهم عبر نظام اتصالي شبكي يتجاوز حدود الجامعة والمخبر إلى كافة جامعات ومخابر العالم

مزايا الدوريات الإلكترونية



1- التفاعلية[ Interaction] :
حيث من الممكن بث طبعات مبدئية من المقالات ثم ينتظر المؤلف تلقي رسائل تلقيم مرتد Feed back على نحو يكفل التحاور بين المؤلف والمهتمين بموضوع مقالته ، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى إثراء العمل . وهذا النشر التفاعلي يعد أكبر قيمة مضافة Added Value للنشر الإلكتروني . وجدير بالذكر أن التفاعل يعد من أهم خصائص مواقع الوب الحديثة ، فالتفاعل مطلوب والحوار مفيد في المراحل المبكرة لتهيئة الأعمال العلمية ، إلا أن المسئولية ينبغي أن تكون واضحة ومحددة حين تستقر هذه الأعمال في الصورة التي يراها المؤلفون والمحكمون صالحة للنشر الرسمي ، الذي يعني إضافة جديدة ينسب إلى المؤلف في رصيد الانتاج الفكري لمجاله.

2- المرونة [Flexibility ] :
حيث يمكن للدوريات الإلكترونية تخطي الحواجز المكانية وجعلها في متناول كل من تتاح له مقومات الارتباط بالانترنت ، كما يمكن أن تكون في متناول المستفيدين على مدار الساعة . كذلك يمكن للمستفيد تصفح ما يهمه من مقالات ، وتسجيل المقالات على الانترنت ، كما يمكنه أيضاً تحديد ما يحتاج منه إلى نسخ ورقية ، والحصول على هذه النسخ على الفور.

3- السرعة[ Speed ] :
غالباً ما يتحقق التكامل بين كل من كتابة المقالات ونشرها في الدوريات الإلكترونية ، وذلك باستخدام الحاسب في معالجة النصوص . كما يقل الوقت المستنفذ في النشر على نحو ملحوظ . هذا و تكفل مرونة الصدور سرعة النشر وذلك دون التقيد بمواعيد معينة ، و دون الحاجة إلى انتظار اكمال مواد العدد ، أو توافر كم معين من المواد الصالحة للنشر.

4- الإقتصاد[ Economy ] :
هناك من يرى أنه من الممكن لتكلفة انتاج الدورية الإلكترونية أن تكون أقل منها في الدورية الورقية بنسبة تتراوح بين 70 % و 90 % . فالاقتصاد في التكلفة يتحقق بالتخلص من عناصر التكلفة المتصلة بتجهيز أصول المقالات ، كالتحرير والمراجعة اللغوية ، والإخراج الطباعي ، فضلاً عن التكلفة الإدارية ، وكذلك تكلفة الطباعة والبريد وأرباح الناشرين .

5- دعم مقومات البحث والاسترجاع :
حيث تتوافر للدوريات الإلكترونية مقومات بحث غير تقليدية ، تبدأ بتصفح قوائم المحتويات و المستخلصات ، و البحث في النصوص الكاملة للمقالات بالكلمات المفتاحية . كما تكفل الروابط الفائقة Hyperlinks في النصوص والوسائط الفائقة استرجاع الوثائق المتصلة بموضوع الاهتمام في مجموعات متكاملة . يضاف إلى ذلك إمكانية استرجاع المقالات مصحوبة بالوثائق المرتبطة بها عن طريق الإستشهاد المرجعي في الاتجاهين الصاعد والهابط ، وهو ما سيتضح لاحقاً في سياق هذه الدراسة.

6- استخدام الوسائط المتعددة ولغات البرمجة :
فقد توافرت مقومات الجمع بين النص والصورة والصوت في تقديم المعلومات على نحو يراعي طبيعة الرسالة التي يتم بثها . ولا يقتصر الأمر هنا على الصورة الثابتة و إنما يتيح أيضاً الإعتماد على الصورة المتحركة. حيث يتم النشر الإلكتروني للدوريات الإلكترونية بإستخدام برمجيات النص الفائق Hypertext التي عززت مقومات الوسائط المتعددة.

7- الخدمات الإضافية :



حيث يمكن للدورية الإلكترونية أن تنشر المقالات مهما بلغ طولها ، ويمكن أيضاً أن تتيح فرصة نشر الملاحق والتزييلات وغيرها من العناصر التي تتصل بمحتوى المقالة . هذا بالإضافة إلى إمكانية توفير خدمة البريد الإلكترونية ، والاتصال والاشتراك في الدورية

عيوب الدوريات الإلكترونية

1. صعوبة التحويل من الدورية الالكترونية الى الدورية المطبوعة التقليدية .
2. صعوبة الحصول على اجهزة حاسب آلى فى كل المكتبات أو لكل المستفيدين .
3. صعوبة التعامل مع المستفيدين غير المؤهلين أو المدربين على استخدام شبكة الانترنت .
4. مشكلة حقوق الطبع والملكية الفكرية والمقابل المادى .
5. يفضل بعض المستفيدين القراءة على الورق من شاشة الحاسب الآلى .
6. بطء خطوط شبكة الانترنت يؤدى الى وقت اطول للحصول على المقالات المطلوبة .
7. ارتفاع تكاليف الاشتراك فى الدوريات الالكترونية وخاصة فى حالة عدم وجود مثيل مطبوع للدورية
.
8. طرق الإتاحة:
يسمح كثير من الناشرين بالدخول على الدوريات الالكترونية بلا قيود او شروط معينة ، عن طريق البحث فى عنوان الدورية التى يقومون على نشرها وذلك بدون مقابل مادى ، ويكون احيانا لفترة محدودة والبعض الآخر من الناشرين يصدروا نسخة اضافية اخرى من دورياتهم المطبوعة على الانترنت للتجريب والدراسة كبداية للاشتراك فى الدورية الاصلية المطبوعة ، وفى احيان كثيرة يتم انتقاء بعض مقالاتها وليس كل المقالات .
وحتى نكون منصفين فان التعامل حاليا فى معظم الدوريات الالكترونية التى نتابعها يكون جنبا الى جنب مع الدوريات المطبوعة والاختلاف يتمثل فى الاجراءات المكتبية فى التعامل معها .
9· الاختيار
للتعرف علي شكل من اشكال اوعية المعلومات في الوسط الالكتروني سواء اكان كتي او مراجع او مواد سمعية وبصرية اودوريات اسهل واسرع من الشكل التقليدي اثناء الاختيار و المفاضلة لتزويد المكتبات بها .
فيتم ذلك من خلال الادلة و الاختارات و النماذج الجانية التي ترد عن طريق البريد الالكتروني لعناوين المكتبات والباحثين , وكذلك التعرف علي كل ما هو جديد وحديث في مختلف الموضعات وخاصة العلوم و التكنولوجيا من طب و هندسة وزراعة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات .
ومعاير الاختيار للدورية الورقية سوف تنطبق علي الدورية الاكترونية من حيث احتياجات المستفيدين ومنزاة و مكانة الناشر والمراجعات العلمية داخل الدوريات المطبوعة, بالاضافة الي قوائم الناشرين .
والاختيار يكون اوقع واكثر تأثير علي المستفيدين داخل المكتبات اذا تم بالفعل عن طريق الاشتراك في نسخة ورقية ويصاحبها نسخة الكترونية مجانية علي اسطوانات الليزر او عن طريق كلمة مرور للمكتبات المشتركة فقط بالدورية المطبوعة , فهذا يجعل الاختيار افضل و المفاضلة تكون متاحة امام العاملين بالمكتبات واعضاء هيئة التدريس والطلاب بالجامعة , وبهذة الطريقة يتضح مدي الاقبال علي النسخة الالكترونية من النسخة الورقية والخروج بمؤشرات تبين المؤيدين او المعارضين في الاشتراك في ذلك الشكل الجديد .
ومن السبل التي تشجع المكتبات و الباحثين في اختيار الدورية الالكترونية هو ما تحتفظ به تلك الدوريات بملخصات المقالات عن اعدادها السابق لعدة سنوات والمتحة على شبكة الانترنت وهذه الطرقة تجذب عدداُ كبيرا لقراءة تلك الملخصات وتحديد مدي احتياجاتهم للنصوص الكاملة لتلك المقالات التي تخدم ابحاثهم ودراستهم .
10 · التكاليف
احدي المشكلات الكبري للمكتبات فيما يخص الدوريات الالكترونية هو الاستعانة بعدد اضافي من العاملين لادارة الدوريات الالكترونية او العمل لساعات اضافية لنفس العاملين داخل المكتبات والسبب في ذلك هو ان هناك تكلفة و وقت لتدريب المستفيدين علي استخدام الدوريات الالكترونية التي تشترك بها المكتبة ويزداد هذا العبء عليها كلما كان الاشتراك اكبر في عدد الدوريات .
بالاضافة الي دعم المكتبات بالحاسبات الالية لاتاحة الدوريات لعدد اكبر من الباحثين من الطلاب واعضاء هيئة التدريس.
والاشتراك بالدوريات الالكترونية تمتص جزء كبير من الميزانية المخصصة للدوريات عموما سواء اكانت الكترونية ام تقليدية .
وتشير الاحصائيات الي ان ارتفاع اسعار الاشتراكات في الدوريات الالكترونية المتخصصة عام 1997 مثلا قدر بنحو (10.3%) في الولايات المتحدة( منها 2.8% ناتج من التضخم العام و3% يعود الي زيادة عدد صفحات الدوريات و4.5% راجع الي نقص عدد المشتركين ) .
هذا عن التكاليف المباشرة , فهناك تكاليف غير مباشرة من الصعب حصرها و هي زيادة نمو وتطوير اجهزة الحاسب الالي بالمكتبات بسبب الدخول علي الدوريات الالكترونية واستخدام شبكة الانترنت بصفة عامة لفترة اطول اثناء التحميل لبرامج الدوريات او التصفح العام اثناء الدخول علي تلك الدوريات , وكذلك استهلاك الطابعات في طباعة المقالات .
ومن المعلوم ان استخدام ادوات الاتصال الحديثة مثل الفاكس و البريد الالكتروني و المحمول قد قلص عدد المشتركين في الدوريات وذلك لان الباحثين صاروا يحصلون علي اجابات مباشرة لتساؤلاتهم عبر هذه الاتصالات قبل صدور المقالات وبالتالي فلا حاجة لهم بها عموما بعد صدورها.
و السؤال الذي يطرحه الباحث هنا هو كيف يمكن ان تقاوم الدوريات المطبوعة المتخصصة نقصا في الاشتراكات بنسبة 4.5% سنويا ( اي زوال حوالي نصف المشتركين خلال 16 سنة)
· وأخيراً يمكن القول بان تلك البيئة الالكترونية تفرض نفسها علي المكتبات وما بها من تحديات عديدة تتطلب خدمات خاصة بالمواد الالكترونية لاشباع حاجات المستفيدين لخدمة ابحاثهم , مع توافر ادارة متطورة تؤمن بالرسالة التي تقوم علي اساسها المكتبة

التحديات والمشكلات التى تواجه المكتبات فى تعاملها مع الدوريات الإلكترونية


على الرغم مما ذكرناه من مميزات وفوائد لا يستهان بها فى التحول نحو التعامل مع الدوريات الإلكترونية سواء للمكتبات أو المستفيدين. فالتحول بلاشك جذرى خاصة للمكتبات لأن التغيير هنا ليس شكلياً فحسب بل تغييرا كاملاً لمعظم إجراءات التعامل والسيطرة على الدوريات اليدوية والتقليدية خاصة بما يخص التزويد والفهرسة فهنا نتحدث عن مصدر معلومات ليس له وجود فعلى فى المكتبة غالباً.
ونظراً لأهمية الموضوع سنحاول هنا طرح أفكار وآراء بعض الكتاب ممن خاضوا هذه التجربة لنكون دليلاً لمكتباتنا العربية فقد ذكر لنا Quinn Brian مجموعة التحديات والمشكلات مثل :

1- ضرورة توفر البنية التحتية الملائمة. ويقصد بها هنا المواصفات المثالية المتكاملة للحواسيب وشبكات الاتصال والبرمجيات الفعالة المناسبة والقدرات والمهارات البشرية للتعامل معها (إجراءات التزويد والفهرسة والسيطرة عليها) وتقديم خدمات للمستفيدين، وقد لا تتوفر كل هذه الأمور بنفس الكفاءة لدى العديد من المكتبات وهذا سيؤدى بالتالى إلى تفاوت الفرص أمام المستفيدين للاستفادة منها.
2- لا تزال المجلات الإلكترونية تفتقر إلى المعايير والمقاييس الموحدة للتعامل معها. فقراءة بعض المجلات تحتاج إلى استخدام أنواع مختلفة من البرمجيات مثل Adobe Acrobat / Common Ground/ Republic وهذا معناه على المكتبات امتلاك وتخزين أكثر من برمجية وربما يشكل هذا الإجراء عبئا ماليا وتكنولوجيا عاليه.
3- عدم استقرار ظهور الدوريات الإلكترونية (instability) خاصة التى ليس لها بديل ورقى واختفاءها السريع مما يضيع الفرصة للمكتبات والباحثين من تتبعها وبالتالى مشكلة اختيارها وحفظها والنشر فيها ودخولها ضمن خدمات التكشيف والاستخلاص العلمية.
4- الصعوبة فى الاستشهادات المرجعية citation للدورية الإلكترونية. فالكثير من هذه المجلات أصبحت تظهر بصورة مختلفة عما عهدناه بالشكل الورقى حيث المقالة محددة الموقع (من ص X – ص Y) واسم الكاتب وعنوان المقالة والعدد وغيرها من المعلومات الببليوغرافية . فالكثير منها يظهر بطريقة يصعب تحديد عنوان المجلة أو هوية المؤلف خاصة إذا لم يكن للمجلة أصل ورقى يمكن الرجوع إليه وتزداد المشكلة تعقيدا بتغير الـ (URL) للمجلة أو المقالة على الوب بين حين وآخر مما يضيع الأثر فى تتبع المقالة بعد فترة من صدورها.
5- لا يمكن التأشير والتعليق والكتابة إلا بعد الحصول على نسخة ورقية.
6- أحياناً وحسب تصميم صفحة المجلة الإلكترونية قد يصعب قراءتها على الخط المباشر Online بشكل واضح معتمداً على تصميم الخلفية والألوان والخطوط مما يضطر الباحث إلى الحصول على نسخة ورقية ولكنها تكون غير واضحة تماماً. وأكد على هذه المشكلة أيضاً Thomas Nisonger بما أطلق عليه مشكلة كفاءة شكل الدورية الإلكترونية Quality Control (8).
بالإضافة إلى ما تقدم فقد لاحظنا عند استعراضنا للأدبيات التركيز على مشكلات وتحديات تبدو أنها القاسم المشترك لأغلب المكتبات فى تعاملها مع الدورية الإلكترونية نستعرضها كالآتى : (9-11)
مشكلة التعامل مع أشكال غير موجودة فعليا داخل المكتبة وكيفية السيطرة عليها وحفظها ويطلق عليها مشكلة (Archiving of E-jouranl).
7- لقد تعودت المكتبات فى تعاملها مع الدوريات الورقية فى تسجيل وعرض ثم تجليد وحفظ الأعداد القديمة من الدوريات بل أن المكتبات تركز فى جمع وحفظ الأعداد المتكاملة لكل عناوينها وتقاس مجموعة المكتبة من الدوريات بتكامل أعدادها على الرفوف ولسنوات طويلة، ولتكون مرجعاً للباحثين وتحفظ حقوق المؤلفين للمقالات والبحوث. لقد اختلفت الحالة تماما مع الشكل الإلكترونى وعلى الرغم من وجود الشكل الورقى للكثير من الدوريات إلا أن الاتجاه العام نحو اعتماد البديل الإلكترونى معناه لا وجود ولا حفظ لما يظهر إلكترونياً فهل هذا صحيح وأين حق المؤلفين وكيف يحقق المستفيد البحث الراجع؟ وأصبحت المكتبات الآن تواجه الأسئلة التالية :
7-1 من يقوم بمهمة حفظ الأعداد القديمة ؟ هل الناشر المسؤول عن هذه الدورية ؟ وهل هذا العمل مضمون النتائج على المدى البعيد؟
7-2 المكتبات ذاتها ؟ وما هى المجلات التى يجب أن تحفظ وتوثق؟ وما هى الأسس المتبعة فى ذلك؟ وما هو الشكل الذى تحفظ عليه هذه المجلات؟ هل على الورق؟ أم على CDs أم على Diskettes أم على مصغرات فيلمية؟ وما هى الكلفة والجدوى من ذلك ؟
إن هذه المشكلة جعلت الكثير من المكتبات تتردد فى إلغاء اشتراكها للدوريات المطبوعة واستبدالها بقواعد البيانات التى توفر سبل الإتاحة للدوريات الإلكترونية، وصارت تشترك بالشكلين وتعاون الناشرين فى هذا المجال حيث أصبحوا يوفرون اشتراكات مخفضة أو مجانية بالشكلين.
8- مشكلة التقبل العلمى (Scholarly acceptance) لها من قبل مجتمع العلماء والباحثين الذى تعودوا على التفاعل مع أشكال ورقية واضحة للمعلومات الببليوغرافية تظهر فى أوقات منتظمة وتمتاز بالديمومة . إلا أن هذه المشكلة فى طريقها إلى التلاشى مع تزايد حجم عناوين الدوريات العلمية الرصينة التى تظهر بشكلها الإلكترونى .
9- كذلك لابد من التطرق إلى مشكلة تكشيف هذه الدوريات بشكلها الجديد ثم استخلاصها، ومن المعروف أن أهم عنصر فى نجاح وجود واستمرار الدوريات هو خدمات كشافاتها ومستخلصاتها وهذا ما عرفناه منذ أمد طويل عندما كانت تظهر الكشافات بشكلها الورقى ثم تحولت إلى الشكل المقروء آلياً لتشكل الآن أكثر وأضخم خدمات قواعد البيانات الببلوغرافية العامة والمتخصصة فى العالم. إن الدوريات الإلكترونية تعد دوريات حديثة العهد – خاصة التى تظهر بشكلها الإلكترونى فقط – قياساً بالورقية ونتيجة لذلك فإن وجودها ضعيف جداً فى أدوات ومصادر التكشيف والاستخلاص العالمية المعروفة (خدمات التكشيف والاستخلاص) Chemical Abstracts / Science Citation Index / MEDLINE وغيرها والتى تحولت إلى قواعد بيانات عالمية معروفة تشمل أفضل الدوريات فى العالم والتى يسعى كل الباحثين والمتخصصين لنشر بحوثهم ومقالاتهم فيها، لأنها تضمن لهم حقوق التأليف والنشر Copyright ومن خلال توثيق أسماءهم ووجودهم ضمن الكشاف للوصول إلى مقالاتهم المطلوبة. ونفس الشئ يقال بالنسبة للمكتبات التى تتجنب امتلاك دوريات ليس لها كشاف سنوى أو تراكمى أو مشمولة بإحدى قواعد البيانات الآنفة الذكر. فالتكشيف يعد واحداً من أهم معايير انتقاء العناوين للاشتراك فيها من قبل أى مكتبة فى العالم. وللحد من هذه المشكلة بادرت العديد من مؤسسات خدمات التكشيف العالمية إلى إدخال عناوين دوريات إلكترونية ضمن خدمات تكشيفها واستخلاصها منها على سبيل المثال:
1- ERIC Current index to journals in education.
2- PAIS Public Affairs Information Services.
3- SSCI Social Science Citation Index.
4- ECONLIT Economic – Related Literature Index.
5- Abstracts in anthropology.
6- America – history and life (abstract).
7- PSYCINFO database.
8- Social work Abstracts.
9- Sociological Abstracts.
وقد اعتمدت هذه الجهات مجموعة من المعايير لانتقاء عناوين الدوريات الإلكترونية التى يسمح بإدخالها ضمن خدمات تكشيفها واستخلاصها نوجزها بالآتى
(12):
1- يجب أن يكون للمجلة المختارة هيئة تحرير أكاديمية أو صادرة عن جهة أكاديمية والتركيز على السمعة العلمية الرصينة للمجلات.
2- يجب أن تغطى المجلة فجوة موضوعية ضمن موضوعات كشافاتها. والتركيز هنا على حداثة موضوع الدورية وأنه غير مطروق سابقاً فى المجلات الورقية المشمولة بالتكشيف.
3- الاهتمام بالمعلومات الببليوغرافية المتكاملة للمقالة. والتأكيد على ضرورة أن تكون كافة المصادر المستخدمة والاستشهادات المرجعية متكاملة المعلومات.
4- أن تتناول موضوعات ذات اهتمام عالمى وأن مقالاتها يكثر الاستشهاد بها فى مجال التخصص.
5- انتظام الصدور وقد وضعت بعض المعايير الزمنية للانتظام مثلا وضعت (SSCI) أن تكون الدورية منتظمة الصدور لمدة ستة أشهر متتالية وبنفس الموعد المحدد لظهورها بالضبط.6- التركيز على المجلات التى تظهر (Image Full Text) وليس فقط صفحات المحتويات (Contents) مع قلة الأخطاء الطباعية وشكل الإظهار للمقالة (Display Format

معايير تقييم الدوريات الإلكترونية




أولاً: البيانات الأساسية
- العنوان
- الناشر
- المسئول
- تاريخ الصدور
- أخر عدد
- البريد الإلكتروني
- URL
- ISSN

ثانياً: الملامح العامة
1- أصل الدورية:
الكترونية في الأصل - الكترونية عن مطبوع
2- الفاصل الزمني بين الاصدارة الإلكترونية والمطبوع:
- لايوجد فاصل زمني
- يوجد فاصل زمني منتظم
- غير واضح
3- جهة الاصدار:
- جامعة/كلية
- جمعية علمية
- مؤسسة حكومية
- ناشر تجاري
- أفراد
4- تتابع الاصدار
- منتظم
- غير منتظم
- متوقف
5- بيانات على الصفحة الرئيسية
- عن الدورية
- قائمة المحتويات
- تاريخ أخر تحديث
- صورة لغلاف مطبوع


ثالثاً: النشر
- الاتصال بالناشر: تقليدي – E-mail – لا يوجد
- الاتصال بالمحرر: تقليدي – E-mail – لا يوجد
- التحكيم: محكمة – غير محكمة

رابعاً: الأرشيف والبحث
- يوجد أرشيف
- محتوى الأرشيف : قائمة محتويات – مستخلصات – نصوص كاملة
- إمكانية البحث والاسترجاع: مؤلف – عنوان - موضوع

خامساً: نوع البحث
- بسيط – بالحقل - مركب

سادساً: الارتباطات
- الارتباط بمواقع أخرى تبعاً لـ Google
- الارتباط بمواقع أخرى تبعاً لـ Alexa


سابعاً: التركيب البنائي
- الروابط الفائقة Hyperlinks
- الميتاديتا Metadata
- متوسط مدة التحميل
- سرعة التحميل

ثامناً: متطلبات أخرى
- التعليقات
- الاستشهادات المرجعية
- أعضاء هيئة التحرير
- دليل المؤلفين
- بيانات الاشتراك

المصدر:


http://www.cybrarians.info/journal/no13/e-journals.htm

أختيار الدوريات الإلكترونية


لقد تعودنا فى مكتباتنا على التعامل مع مصادر المعلومات الورقية وبعض المصادر الإلكترونية وفق أسس الاختيار المألوفة فى عالم المكتبات والسؤال المطروح الآن ماذا نعنى باختيار الدوريات الإلكترونية؟ وهل ستخضع هذه الدوريات لنفس أسس وقواعد الاختيار وبناء المجموعات؟ خاصة ضمن التعريفات السابقة للدورية الإلكترونية والتى تؤكد أن العديد منها غير متاح إلا بشكل إلكترونى رقمى عبر الإنترنت.
والحقيقة التى يجب مواجهتها من قبل المكتبات خاصة المعنيين بالاختيار وبناء المجموعات والاشتراك فى الدوريات هى أنهم باتوا يتعاملون مع شئ جديد مختلف تماماً حتى عن باقى مصادر المعلومات الإلكترونية كالأقراص المرنة والمكتنزة فهذا الشئ الجديد غالبا – متاح عبر وسائل الاتصال عن بعد ولكنه غير موجود فعلياً ضمن مجموعة المكتبة وداخل جدرانها ، وعليهم تطوير وتغيير الأسس والأساليب التى اتبعتها لفترات زمنية طويلة فى عمليات الاختيار لتتناسب مع هذه الحالة الجديدة التى أصبحت واقعاً فرضته على المكتبات التطورات التكنولوجية المتسارعة والمتجددة دائماً

أسس اختيار الدوريات الإلكترونية :
على الرغم من الاختلاف بين اختيار الدوريات الورقية والإلكترونية إلا أن الأسس العامة للاختيار لم تتغير.
ويمكن حصرها ضمن ثلاثة محاور هى :
1- تحديد العناوين المطلوبة.
2- التقييم أو التقويم.
3- الاختيار.
1- تحديد العناوين المطلوبة

ونقصد بها هنا تحديد العناوين المطلوبة أى ما هى العناوين التى ستقوم المكتبة بطلبها لتكون ضمن مجموعاتها؟ ومن أهم مشكلات التعامل مع الدوريات الإلكترونية حداثة ظهورها وبالتالى قلة وجود أدوات السيطرة والضبط الببليوغرافى كالأدلة والكشافات لحصر ورصد هذه الدوريات وتوفير المعلومات الكاملة عنها (المعلومات الببليوغرافية والعناوين والناشر.. الخ) التى تضمن التواصل معها وتحديد موقعها ولكن هذه المشكلة فى طريقها إلى التلاشى مع زيادة هذه الأدوات وانتشارها السريع على مواقع الوب عبر شبكة الإنترنت ومن أشهر وأقدم هذه الأدوات الدليل المطبوع الصادر عن جمعية المكتبات البحيثة ARL الموسوم Directory of Electronic Journals, Newsletters and Academic Discussion Lists.
2- التقويم
ونقصد به هنا المعايير المعتمدة للتحقق من قيمة الدورية المطلوبة من حيث المحتوى / المعالجة الموضوعية / التخصص وعمقه / السمعة العلمية / الرصانة / اللغة/ التكشيف والاستخلاص / مستوى المؤلفين العلمى / هيئة التحرير / الجهة المصدرة / فترات الصدور / الانتظام والديمومة / وهذه المعايير يجب أن تبقى معتمدة مع الشكل الإلكترونى إضافة إلى الآتى :
2-1 الشكل الإلكترونى المتاح :
2-1-1 Online على الخط المباشر.
2-1-2 CD-ROM على القرص المكتنز.
2-1-3Website لها موقع على الوب وبشكل مباشر.
2-1-4Internet and other Networks من خلال شبكة انترنت وشبكات أخرى.
2-2 الخيارات المتاحة للاشتراك (14)
2-2-1 الاشتراك بالشكل الورقى مع الإلكترونى فى حالة توفرها بالشكلين. غالباً ما نحصل على الشكل الإلكترونى مجانا أو بالعكس يجب دفع مبالغ إضافية للاشتراك بالشكل الإلكترونى.
2-2-2 الاشتراك بالشكل الإلكترونى فقط وترك الورقى.
2-2-3 الاشتراك بالورقى دون الإلكترونى.
2-2-4 عدم الاشتراك بالشكل الإلكترونى والاكتفاء بالمشاركة ضمن التبادل التعاونى أو الاشتراك الرمزى عبر خدمة توفير المصادر من قبل الناشرين التجاريين المتخصصين بتوفير هذا النوع من الخدمات المعروفة بـ Document Delivery Services.
2-2-5 الاشتراك ضمن خدمات قواعد بيانات ومجهزى خدمات التكشيف والاستخلاص وجامعى الدوريات (aggregators) لضمان الوصول لبحوث ومقالات منشورة فى أعداد كبيرة جدا من الدوريات ومتاحة على الخط المباشر عبر شبكة الإنترنت.
2-2-6 الحصول على الدوريات الإلكترونية كجزء من الاشتراك التعاونى والمشترك (كحصص) بالاتفاق مع جهات أخرى مثل مجموعة مكتبات أو ضمن شبكة قطاعية.
2-3 أسلوب الاشتراك
2-3-1 الدفع المباشر كما هو الحال مع الدوريات الورقية إلى أى جهة من المذكورة فى (2) أعلاه.
2-3-2 دفع رسم إجازة الترخيص للدخول إلى الدوريات الإلكترونية واستخدامها (licenses) والتى تؤمن للمشترك كلمة السر والعبور Password.
2-4 منافذ الحصول على الدوريات الإلكترونية (15)
2-4-1 من خلال مجموعة المتعاملين فى سوق المعلومات الإلكترونية المعروفين حالياً بـ Aggregators.
2-4-1-1 Subscription agents
2-4-1-2 Database providers.
2-4-1-3 Journal titles.
2-4-1-4 Authors names.
وهذه الجهات تقدم خدمات التصفح والبحث من خلال الكلمات المفتاحية فى عنوان المقالة وعنوان المجلة والمستخلص إضافة إلى اسم الكاتب معتمدة فى البحث على اللغة الطبيعية والمنطق البوليانى مع خدمات الحصول على الفصول كاملة وتأمينها عبر التلفاكس والبريد الإلكترونى.
2-4-2 خدمات التكشيف والاستخلاص وهى قواعد بيانات ببليوغرافية يتم الاتصال بها من خلال مقدمى هذه الخدمة. وتقدم خدمات بحثية متقدمة بالاعتماد على اللغات المقيدة controlled language وكشافات موضوعية ومكانز.
2-4-3 الدفع مقابل المشاهدة pay-per- view وهذه خدمة جديدة طرحها ناشرو الدوريات الإلكترونية وهى الدفع مقابل الحصول على مقالات محددة دون الحاجة إلى الاشتراك بكامل الدورية.
2-5 معايير أخرى للتقويم
2-5-1 شروط الحصول على الترخيص أو الاشتراك.
2-5-2 ضمان الإتاحة المستمرة والدائمة reliability of access.
2-5-3 الثبات stability.
2-5-4 سهولة دخول المستفيد user interface.
3- الاختيار:
وتعتمد نفس أسس اختيار الدوريات الورقية وأهمها الآتى :
3-1 حاجات المستفيدين.
3-2 الميزانية (الكلفة).
إضافة إلى ما تقدم يمكن اعتماد عنصر جديد يخص الدوريات الإلكترونية هو :
3-3 إعادة تأهيل الكادر بشكل يتلاءم مع التعامل مع اختيار الدوريات الإلكترونية

أمثلة على الدوريات الإلكترونية

أولا:
الدوريات الإلكترونية في جامعة السلطان قابوس





توجد جميع الدوريات الإلكترونية التي تشترك فيها المكتبة الرئيسية بصفحة المكتبة على الإنترنت ويمكن لجميع منتسبي جامعة السلطان قابوس من هيئة تدريس وموظفين وطلاب الدخول إلى جميع المواد الموجودة على صفحة المكتبة من قواعد بيانات ودوريات إلكترونية من داخل الجامعة باستخدام اسم المستخدم وكلمة السر التي تعطى لكل منتسبي الجامعة والتي عن طريقها أيضا يمكن الدخول إلى البريد الإلكتروني الخاص بكل فرد.والجدير بالذكر أن الدخول إلى جميع المواد الإلكترونية الموجودة على صفحة الإنترنت محصور من أجهزة الحاسب الآلي الموجودة داخل مباني الجامعة وذلك لان الاشتراك في هذه المواد مقيد بأرقام هذه ألحوا سيب فقط(IP Numbers) ، وهذا بطبيعة الحال لتخفيض سعر الاشتراك ويناقش المختصين في المكتبة في الوقت الحاضر إمكانية فتح الدخول لهذه الاشتراكات الإلكترونية من خارج الجامعة لمنتسبي الجامعة عن طريق استخدام كلمة سر تعطى لمن يطلبها من منتسبي الجامعة وذلك بسبب ورود عدد من المطالبات من قبل المستفيدين حول هذا الخصوص، رغم أن ذلك يعني زيادة في سعر الاشتراك إلى قواعد البيانات ومجموعات الدوريات الإلكترونية نظرا للزيادة التي سوف تطرأ على عدد المستفيدين وسعة نطاق الاستخدامhttp://www.squ.edu.om/

أمثلة على الدوريات الإلكترونية

ثانيا:
Gale Directory of Online, Portable, and Internet Databases




وهو عبارة عن دليل قاعدة بيانات يتاح على الإنترنت ويمكن تحميله على الأشرطة ،ويغطي هذا الموقع حوالي 4000 قاعدة بيانات وهذه القواعد هي كل أشكال مصادر المعلومات ،وهو ليس متخصص في موضوع معين وإنما في موضوعات متعددة ،وعلى المستوى العالمي وهي متاحة باللغة الإنجليزية ولغات أخرى........
http://library.dialog.com/bluesheets/html/bl0230.html